مبرة وقفية هي بالإحسان مؤمنة
وقف مرخّص من الهيئة العامة للأوقاف، تحبس الأصل وتسبّل المنفعة على الأيتام والأرامل والأسر المستحقة.
صدقةٌ جارية لا ينقطع أجرها
الوقف تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة، يُصرف ريعه في وجوه البر تقرّباً إلى الله، فينتفع به كثيرون ويبقى أجره لصاحبه في حياته وبعد مماته، وكان الصحابة رضي الله عنهم يحرصون عليه حتى قال جابر: «لم يكن أحد من أصحاب رسول الله ﷺ ذو مقدرة إلا وقف».
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له
رواه مسلمدورةٌ لا تتوقف
من العمارة إلى بيت الأسرة، ثم يعود الأجر إلى الواقف ما دام الأصل قائماً.
عمارات سكنية وتجارية تُحبس فلا تُباع ولا تُوهب.
إيجار ٢١٥ وحدة يعود على الوقف شهراً بعد شهر.
كفالات وإطعام ومواسم خير بحسب شروط صك الوقفية.
أكثر من ٢٥٠٠ مستفيد مسجّل بمعايير معتمدة.


شهاداتٌ ممن زارها

«مبرة الإحسان بذرة وتأسيس وتدشين وفكرة جيدة ومتميزة، أسأل الله أن تكون باكورة مبرات أخرى تعتني بالوقف الذي نحتاج أن ننشر فكره وثقافته بين أهل الخير.»
الشيخ أحمد بن حمدان الشمراني، رحمه الله
«رأينا في فكرة مبرة الإحسان تجسيداً للبذرة التي بُذرت في جامع الرضا بحي الصحيفة، وكيف بدأ صغيراً وانتهى مشروعاً وقفياً كبيراً ونوعياً في تعدده ومجالاته.»
أ. بندر بن محمد آل مساعد
«تشرفت بزيارة مبرة الإحسان الوقفية واطلعت على ما يقوم به الزملاء القائمون عليها من جهود خيّرة وأعمال جليلة وتنظيم طيب، أسأل الله أن يتقبل منهم.»
الشيخ عبدالله بن دخيل الله المحمدي
«سعدت بزيارة هذه المبرة الرائعة التي تقدم أعمالاً جليلة في منطقة مهمة وبحاجة إلى مثل هذه الأعمال المباركة، ولهم من اسمهم نصيب.»
د. سالم بن علي آل خازم القحطاني
«أفرحني وأدخل السرور إلى قلبي ما شاهدته ولمسته من الإخوة في هذه المبرة المباركة من جهد كبير في مساعدة الأرامل والأيتام والمساكين.»
أ. وليد بن سليمان زقزوق
«والله مما يثلج الصدر ويفرح الفؤاد هذه البرامج التي تقوم بها المبرة، مراعين فيها احتياجات الأسر طبية كانت أو تعليمية أو إعاشية، ومراعين مواسم الخير.»
د. منصور بن عبدالرحمن الغامديجهاتٌ تعمل مع المبرة





















